(ملحوظة: اول فقرة في التدوينة دي كانت المفروض هتكمل و تبقي بوست فرايحي، بس ما اعرفش ايه اللي حصل، ما رديش يكمل!)
ثبت بالتجربة، او التجارب ما عادتش فارقة كتير يعني، ان الدنيا الاصل فيها الشقااااء " و لقد خلقنا الانسان في كبد" صدق الله العظيم، هو كدة بالظبط و زي ما ربنا قال... لكن ثبت بالتجربة ايضا ان الفرح بييجي، صحيح شحيح و بنسبة واحد علي الف من جرعات وجع القلب و القرف، لكنه بييجي، و بييجي مركّز. اليومين اللي فاتوا ما كانوش حلوين بالنسبة لي خالص، عاااادي جدا، بتحصل... انهاردة الصبح صحيت و انا كل حاجة في بتصرخ، معدتي و راسي و ضهري و كلّي يعني...عملت مش واخدة بالي، قمت مارست حياتي عاااادي جدا، دش الصباح المعتاد، الصلاة، الغدا( اللي مش عايزة اقولكوا كان ايه، ربنا امر بالستر) و بعدين نمت تاني، اسهل حاجة اعملها لما يفيض بي خالص اني انام، هي اول طلعة بتبقي صعبة شوية، بس اول ما النوم ييجي، باسحب علي طوووووووول.
انا بارغي كتير ليه؟ تصدقوا بالله، انا كنت اصلا فاكرة ان اللي حصل انهاردة فرحني، و كنت جاية افرحكوا معايا، بس الظاهر انها المرة دي من العيار التقيل... المشكلة مش ف حاجة واحدة بعينها حصلت ، المشكلة في التفاصيل... حاجات اتكومت فوق حاجات و جت عليها حاجات جديدة ... لا حول و لا قوة الا بالله، انا انهاردة حاسة اني عبييييطة، عارف لما تحس انك اضحك عليك، عارف لما تكون فاكر ان في حد فعلا محترم، انسااان و تكتشف بالصدفة البحتة انه اسوأ من اللي مروا عليك قبل كدة، و ان ما كانش اسوأ ف هو مش احسن كتير، عارف لما فجأة لمبة تنور في عقلك و تسترجع تفاصيل صغيرة ، منمنمات ، بس لما تربطها ببعضها بتحل البازل و تشوف الصورة صح ، انا مش عارفة مين اول واحد علمني العب بازل ، بس مؤكد ظلمني لانه علمني اركز في التفاصيل بس عشان اكوّن صورة، ما علمنيش ليه اشوف الصورة الاول و بعدين افكفكها، ليه يتسرق مني احلي اوقات في عمري و اقضيها في تجميع صور... و في الآخر كله بيطلع فيه شبه من كله برده، ما هما الظاهر ولاد عم...
انا شكلي هاغيب شوية، يمكن ما ارجعش اكتب حاجة قبل ديسمبر، و يمكن احوالي تتحسن قبلها، و يمكن امسح البلوج خالص ، مين عارف. انا كدة كدة جاية هنا في رحلة علاج و نقاهة و باكتب علي قد ما اقدر عن الحاجات الحلوة اللي باشوفها هنا، بس مش هاعرف اهرب اكتر من كدة، لازمن الف و واواجه الكلاكيع اللي اتكلكعت جوايا، لان كدة كدة الدنيا ملاينة قرف، ف ما ينفعش الواحد يمشي معبّي و يتجاهل مشاكله و يقول هتروح لوحدها، لأ، مش هتروح لوحدها، لازم الف و اواجهها و ابطل اتكلم عنها حتي مع نفسي، لازم المواجهة دي تاخد شكل مختلف بقي... انا ما ينفعش اكتب اليومين دول بالذات، مش هاعرف افصل... حد يقول لي ليه الناس بميت وش؟ طيب و لو الواحد مجبر يعيش بكذا وش، ليه يتلون مع اللي بيقول انه بيحبهم، ليه يزوق نفسه، ليه ما يبقاش بعبله و علي طبيعته ما دام بيقول بيحب؟!!! و ازاي حد يبقي بيحب حد و يوزن الحب ده بحاجات مادية بحتة، جبت بكام و صرفت كام... ميت ليه و ليه بتخبط و ترقع ف دماغي ، عارفين لما قطة ربنا مديها صحة تمسك شلّة صوف و تجري بيها في البيت، هنا و هناك و تدخل تحت كراسي و تطلع فوق ترابيزات، حد هيعرف يفك الخيط من بعضه بعد كدة؟!...بصوا، انا ماشية.



