Sunday, November 1, 2009

رجعت في كلامي

(ملحوظة: اول فقرة في التدوينة دي كانت المفروض هتكمل و تبقي بوست فرايحي، بس ما اعرفش ايه اللي حصل، ما رديش يكمل!)

ثبت بالتجربة، او التجارب ما عادتش فارقة كتير يعني، ان الدنيا الاصل فيها الشقااااء " و لقد خلقنا الانسان في كبد" صدق الله العظيم، هو كدة بالظبط و زي ما ربنا قال... لكن ثبت بالتجربة ايضا ان الفرح بييجي، صحيح شحيح و بنسبة واحد علي الف من جرعات وجع القلب و القرف، لكنه بييجي، و بييجي مركّز. اليومين اللي فاتوا ما كانوش حلوين بالنسبة لي خالص، عاااادي جدا، بتحصل... انهاردة الصبح صحيت و انا كل حاجة في بتصرخ، معدتي و راسي و ضهري و كلّي يعني...عملت مش واخدة بالي، قمت مارست حياتي عاااادي جدا، دش الصباح المعتاد، الصلاة، الغدا( اللي مش عايزة اقولكوا كان ايه، ربنا امر بالستر) و بعدين نمت تاني، اسهل حاجة اعملها لما يفيض بي خالص اني انام، هي اول طلعة بتبقي صعبة شوية، بس اول ما النوم ييجي، باسحب علي طوووووووول.

انا بارغي كتير ليه؟ تصدقوا بالله، انا كنت اصلا فاكرة ان اللي حصل انهاردة فرحني، و كنت جاية افرحكوا معايا، بس الظاهر انها المرة دي من العيار التقيل... المشكلة مش ف حاجة واحدة بعينها حصلت ، المشكلة في التفاصيل... حاجات اتكومت فوق حاجات و جت عليها حاجات جديدة ... لا حول و لا قوة الا بالله، انا انهاردة حاسة اني عبييييطة، عارف لما تحس انك اضحك عليك، عارف لما تكون فاكر ان في حد فعلا محترم، انسااان و تكتشف بالصدفة البحتة انه اسوأ من اللي مروا عليك قبل كدة، و ان ما كانش اسوأ ف هو مش احسن كتير، عارف لما فجأة لمبة تنور في عقلك و تسترجع تفاصيل صغيرة ، منمنمات ، بس لما تربطها ببعضها بتحل البازل و تشوف الصورة صح ، انا مش عارفة مين اول واحد علمني العب بازل ، بس مؤكد ظلمني لانه علمني اركز في التفاصيل بس عشان اكوّن صورة، ما علمنيش ليه اشوف الصورة الاول و بعدين افكفكها، ليه يتسرق مني احلي اوقات في عمري و اقضيها في تجميع صور... و في الآخر كله بيطلع فيه شبه من كله برده، ما هما الظاهر ولاد عم...

انا شكلي هاغيب شوية، يمكن ما ارجعش اكتب حاجة قبل ديسمبر، و يمكن احوالي تتحسن قبلها، و يمكن امسح البلوج خالص ، مين عارف. انا كدة كدة جاية هنا في رحلة علاج و نقاهة و باكتب علي قد ما اقدر عن الحاجات الحلوة اللي باشوفها هنا، بس مش هاعرف اهرب اكتر من كدة، لازمن الف و واواجه الكلاكيع اللي اتكلكعت جوايا، لان كدة كدة الدنيا ملاينة قرف، ف ما ينفعش الواحد يمشي معبّي و يتجاهل مشاكله و يقول هتروح لوحدها، لأ، مش هتروح لوحدها، لازم الف و اواجهها و ابطل اتكلم عنها حتي مع نفسي، لازم المواجهة دي تاخد شكل مختلف بقي... انا ما ينفعش اكتب اليومين دول بالذات، مش هاعرف افصل... حد يقول لي ليه الناس بميت وش؟ طيب و لو الواحد مجبر يعيش بكذا وش، ليه يتلون مع اللي بيقول انه بيحبهم، ليه يزوق نفسه، ليه ما يبقاش بعبله و علي طبيعته ما دام بيقول بيحب؟!!! و ازاي حد يبقي بيحب حد و يوزن الحب ده بحاجات مادية بحتة، جبت بكام و صرفت كام... ميت ليه و ليه بتخبط و ترقع ف دماغي ، عارفين لما قطة ربنا مديها صحة تمسك شلّة صوف و تجري بيها في البيت، هنا و هناك و تدخل تحت كراسي و تطلع فوق ترابيزات، حد هيعرف يفك الخيط من بعضه بعد كدة؟!...بصوا، انا ماشية.

Thursday, October 29, 2009

وحشوني

مش عارفة، انا كنت ناوية اكتب عن كتاب ، او تحديدا اتنين، نفسي هفّاني عليهم اوي: " حديث عيسي ابن هشام" لمحمد المويلحي، و " الوقائع الغريبة في اختفاء سعيد ابي النحس المتشائل" لإميل حبيبي... اصل عادة مش باخطط اني اقرا كتاب بعينه، انا باشتري الكتب، ساعات واحد، ساعات 2 مع بعض، و احيانا 10( لما باروح معرض الكتاب) و اخليهم عندي في البيت، و باقرا حسب الموود، يعني نفسي تروح لكتاب اقراه، و اما يخلص اشوف نفسي رايحة لفين تاني و امشي وراها... بس مؤخرا( ييجي من ست شهور و يمكن اكتر) ما خلصتش ولا كتاب من اللي بدأت فيهم، كنت افتح الكتاب من دول اقرا فيه كام فصل و خلقي يضيق و انقل علي غيره و غيره، و سبتهم كلهم فيهم Book Markers عند الصفحة اللي وقفت عندها و جيت هنا... بس الكتابين اللي باقولكوا عليهم دول انا خلصتهم، قريتهم من سنتين تقريبا، و قريت رواية اميل حبيبي مرتين... و مستعدة اعمل اي حاجة دلوقتي عشان امسك كتاب من الاتنين دول في ايدي و امدد علي سريري، و تكون قطتي جنبي، و اقرا فيه لحد ما انااااااام....

لكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه... فقلت اتفرج علي فيلم لحد ما يجيلي نوم، هنا لان الشبكة عال انا باتفرج علي اي فيلم انا عايزاه اونلاين، فلاقيتني باكتب Forrest Gump علي يوتيوب، لـ توم هانكس و سالي فيلد، فيلم جميل اوي و عميق اوي برده، و موسيقي التتر في الآخر حلوة اوي، انا عمالة اعملها replay دلوقتي ... الفيلم ده بقالي سنييييين ما شفتوش، و بعدين المرة دي شفته كدة... عارفين لما الواحد يسيب مكان فترة و يرجعله؟ او لما يقرا كتاب او يسمع اغنية او يشوف فيلم و يرجع له بعد سنين؟ مش ممكن تلاقي نفس البني آدم في اللحظتين، دايما في المرة التانية بيكون واحد تاني خالص، و في التالتة هيكون واحد تالت، و في كل مرة بيشوف اللي ما شافهوش في المرة اللي قبلها، و بيحس بحاجات ما حسهاش في المرة اللي قبلها... زي ما يكون البني آدم بقي اتنين، و العدد قابل للزيادة طبعا... انا مش عارفة اقول حاجة، بس الفيلم ده شفته و انا في ثانوي تقريبا، و الفرق واااااااسع بين البنتين.

Sunday, October 18, 2009

ليلة




بقالي اربع ايام قاعدة لوحدي و ما خرجتش، ما اعرفش ليه، بس حتي ما رحتش اعزف بيانو... انهاردة كنت طول اليوم قاعدة اجمع و ارصد درجات الـmid term بتاعة الطلبة بتوعي، و الحقيقة اتخنقت عشان انا ما بحبش الارقام، و طول اليوم جمع و قسمة و حاجة منيلة بنيلة... عندي 3 سقطوا، و احد في المستوي التاني( من اصل ستة) و اتنين في المستوي الاول(من اصل 18)... انا ما كنتش اعرف اد ايه الموضوع ده بيوجع... ايوة، صدق او لا تصدق، ا لاستاذ بيتوجع لما طالب عنده بيسقط :(


قعدت الفّ في البيت ادور علي حاجة اعملها، ما لقيتش... نضفت البيت في اول يوم، و علقت الستاير و الصور اللي جبتها في اوضتي، و سقيت الزرعة بتاعتي، و غسلت( مع اختلاف مفهوم الغسيل هنا طبعا) و اتفرجت علي فيلم عالنت... و برده مخنوقة. قمت فتحت الفيس بوك ارد علي الرسايل اللي جت لي، و بعدين و انا بالفّ فيه كدة و باضيع وقت، لاقيت الصورة اللي فوق دي عند ندي، هي واحدة من البنات المصريات اللي طالعة معايا في نفس المنحة... اول ما شفت الصورة انشكحت و قلت احكيلكوا عالليلة دي، اصلها كانت حلوة اوي اوي يعني.


احنا قبل ما نسيب مصر كنا عرفنا اننا متقسمين مجموعات، كل مجموعة هتنزل علي ولاية مختلفة وهتقضي فيها 3 ايام تدريب قبل ما كل واحد يروح علي الولاية اللي المفروض يقضي فيها الـ9 شهور بتوع المنحة، و نفس الشئ لباقي الدول المشاركة... انا التدريب بتاعي كان في نيويورك، في مدينة اسمها سيراكيوزSyracuse و في جامعة ليها نفس الاسم. انا طبعا قلتلكوا اني ركبت 3 طيارات عشان اوصل سيراكيوز دي، بس كمان ولا طيارة فيهم قامت في ميعادها، كل رحلة كانت متأخرة ييجي ساعتين عن ميعادها، فبالتالي انا وصلت امريكا الساعة 12:30 بالليل... المفروض اننا هننزل في فندق تبع الجامعة، و فندق الجامعة اسمه شيراتون، بس طلع مضروب، مش زي الفنادق اللي نزلنا فيها ف مصر، مش 5 نجوم يعني... الفندق ليه اتوبيس بيوصل الناس من و الي المطار، بس آخره الساعة 10:30 البديل كان اني آخد تاكسي من المطار للفندق، حوالي عشرين دقيقة. طبعا شنطي ما وصلتش معايا، لاني عاملة 2 ترانزيت، الشنط وصلت بعدها بيومين... عاااادي جدا. انا كنت عاملة حسابي و كنت واخدة معايا بيجامة و شوية حاجات كدة في الـ carry on بتاعتي، لاني مستحيل كنت انام بنفس الهدوم بعد ما لبستها يوم كامل، هما كانوا اكتر من يوم انا متأكدة. المهم، رحت للمكان اللي بيسيبوا فيه بيانات المسافر( عنوانه و كدة) عشان يبعتوا الشنط عليه، و رحت للاستعلامات و طلبولي تاكسي و ركبته و نمت... ايون، سندت راسي عالكرسي و نمت... برة المطار ما كانش في غير هوّ( بكسر الهاء) و ضلمة، بعدها عرفت انها غابات، و كل الافكار السودا اللي ممكن تلعب في دماغ بنت لسة واصلة امريكا الساعة 12:30 بالليل لعبت في دماغي برده، بس سلمت امري لله و من التعب نمت!


تاني يوم الصبح، اول حاجة اسمعها من صحابي، اللي وصلو في الضهر قبلي، انهم اول ما نزلوا من الطيارة و كانوا بيستلموا الشنط كان موظف ماسك الميكروفون و بيعلن عن حادثة اغتصاب حصلت في المطار، و بيدي مواصفات المشتبه فيه... هما كانوا تلاتة، و وصلوا في الضهر و دمهم نشف لما سمعوا الكلام ده اول ما وصلوا... انا رد فعلي كان عجيييييب، انا نفسي اتفاجأت بابتسامة هادييييية، ما اعرفش جت لي منين، واضح اني ما كنتش في وعيي... علي فكرة، من ضمن حاجات تاني حصلت اني كنت في يوم في CVS و دي سلسلة صيدليات موجودة في كل حتة في امريكا، هي صيدلية و سوبر ماركت و كله كله ف بعضه. المهم، في واحدة هنا في الجامعة عشان الطلبة، انا كنت هناك في يوم قعدت فيها ييجي ساعة و نص باتفرج و باشتري شوية حاجات و باسمع مزيكا، خرجت الساعة 2 الضهر، الساعة 2:15 اتعرضت CVS لسطو مسلح، ما حدش جراله حاجة، بس في حرامية دخلوا بسلاح هددوا الناس و خدوا الفلوس و خرجوا... انا سمعت اللي حصل من هنا و جاتلي نوبة ضحك هستيري، و والله ما اعرف ليه لحد دلوقتي... هع هع هع.


انا كل شوية اخرج عن الموضوع و اقعد الوك لوك كدة؟ حاجة غريبة و الله! المهم، طبعا في سيراكيوز انا كنت في غيبوبة( او اللي بيقولوا عليه jet lag) بسبب الطيران و فرق التوقيت، ف ما كنتش اعرف مين قال ايه، كانوا بيصحونا كل يوم الساعة 8 و اليوم يخلص الساعة 8 بالليل. طبعا الاكل مش هاقول لكوا... الفطار كان فيه بيض، تقريبا نيّ، و بورك، او لحم خنزير، و ده زي الفول عندنا عالفطار( و باشوفة هنا في الكافتيريا، لو فكرت اروح هناك) فكنت باقضيها زبادي، بس ريحة البيض لسة فاكراها لحد دلوقتي، يعععع. العشا بقي( و دي الوجبة الرئيسية عند الامريكان، زي الغدا عندنا بالظبط، و بتكون الساعة 7) كانوا بيدونا بونات و نختار مطعم من اللي في الجامعة و ناكل فيه، عايزة اقولكوا ان انا اكلت طعمية و ورق عنب في اليومين دول، و رحنا المطعم الصيني مش بطّال( بس بعدين عرفت ان الياباني يكسب) و الكوري كان منيل بنيلة و اوعوا تفكروا تدخلوا مطعم كوري في اي مكان...


آخر يوم بقي، العشا كان جماعي... كانوا منظمين لنا حفلة وداع، و الحفلة دي المفروض انها ترفيهية و ثقافية في نفس الوقت، يعني كل مواطن عليه انه يعرّف باقي الناس اي شئ عن ثقافته... رقص، شعر، غنا، لبس، اكل، نكت، اي حاجة. و كانوا عاملين لنا boxes فيها سحور، عشان رمضان كان صابح تاني يوم و كلنا علي سفر( انا اخدت طيارتين من هناك لإيري) ... الغريب ان كل اللي كانوا في الحفلة اختاروا الرقص للتعبير عن ثقافاتهم...


بدأوا باسبانيا، لونا رقصت رقصة شبه الفلامنكو مع اتنين من زمايلها الاسبان... لما الفرنساوين رقصوا، القاعة كلها قامت و شبكوا ايديهم و قعدوا يتحركوا بشكل منتظم جميل اوي، هي رقصة ريفية بس عجبنتي اوي، ما عرفتش اصورهم عشان ما كانش معايا كاميرا... بتوع النمسا كان دمهم شرباااااات و رقصوا فالز و بعدين رقصوا الرقصة الشعبية بتاعتهم... بتوع روسيا بقي كانوا حكاية، عملوا 3 رقصات و كل واحدة فيهم ليها طعم مختلف، منها رقصة بيعملوها لما يكون حد عايز يتعرف علي حد و مكسوف( و لد و بنت يعني) هي رقصة جماعية مش عارفة اوصفها اوي بس من قواعدها انهم بيقفوا صفين قصاد بعض،صف ولاد و صف بنات، و بعدين يتحركوا بشكل معين كدة بحيث الدور بييجي مرة علي ولد و مرة علي بنت عشان يختار شريك و يرجع يقف في الصف و يعيد الكرّة... كمان الاتراك رقصوا حلو... في بقي بنت من اوزباكستان( انا اصلا عمري ما سمعت عن الدولة دي) دي بقي غيرت لبسها 3 مرات منهم لبس كان زي لبس العروسة و لما سألتها قالت لي انه فعلا لبس العروسة يوم الفرح، و مش فستان ابيض علي فكرة، و كان فيه تاج كبير و غريب، بس جميل بتلبسه العروسة برده... البنت دي رقصت زي ما بنشوف في المسلسلات التاريخية ايام المماليك و الجواري، انغام هادية و حركات ناعمة و بطيئة، بس في منتهي الخفة و الرشاقة، هي البنت اصلا كانت زي القمر، هي مش شقرا و لا بيضا، بس زي القمر... كمان لبس الجماعة بتوع الهند و باكستان كان حلو اوووووووي، و اليابانيات كانوا فعلا زي الفراشات في لبسهم المزركش و قوامهم الممشوق و حجمهم النونو ، كانوا عساسيل، اي و الله


احنا بقي، و بتوع تونس، كنا كلنا بنات، و ما كانتش عندنا حاجة نقدمها غير المظهر الخارجي، و فانوس رمضان، و الاجابة عن الاسئلة المعتادة... سألونا ليه مش بترقصوا، قلنا عشان الدين و الحجاب... طيب مش بترقصوا خالص يعني؟ لأ بنرقص بس مش قدام الرجالة، لازمن يكونوا بنات بس... سألوا عن الـ belly dancing، قلتلهم انه اصلا( تاريخيا) كان تمرين للستات الحوامل عشان يسهل عملية الوضع، و بالتدريج تطورت حركاته و بقي زي ما بتشوفوه في التليفزيون، و انه لسه لحد انهاردة في اماكن في مصر بتستخدم الرقص الشرقي للتخسيس، ايون، الجيم بيبقي معمول لكدة، ما فيهوش اجهزة رياضية بس فيه رقص، و عجبي... طبعا كان نفسي يبقي معانا ولاد، كان ممكن يوروهم رقصة العصا، انا بحب اتفرج عليها اوي... الليلة في مجملها كانت مبهجة، و رغم ان دماغي كانت بتصفر، بس و الله كنت مبسوطة خالص، منظر اللبس الغريب علي عيني، و الموسيقي اللي ما سمعتهاش قبل كدة و الرقص اللي اول مرة اشوفه عالطبيعة مش في التليفزيون، كله كله كان جميل و مبهج، و نمت احلي نوم الساعة 8 بالليل.


ملحوظة طويلة شوية : الصورة اللي فوق دي هي الصورة الوحيدة اللي عندي لليلة دي، ما كانش معايا كاميرا وقتها، بس كان نفسي اوريكوا لبس باقي الناس عامل ازاي. في الصورة، انا اللي لابسة عباية سودا، ايون انا بس من غير النضّارة، في حاجة لونها ازرق في حجابي، دي ربطة شعر ماما عملهالي بالكروشيه، هي عبارة عن خيط و خرز بيتغزل بطريقة معينة رقيقة كدة، و كانت عاجباهم اوي و عندي منها كذا لون بكذا توزيعة خرز، ربنا يخلي لي ست الكل... علي يميني اسما، من تونس، بس هي اسمها كدة من غير همزة، و انا و هي كنا عاملين احلي دويتو مع بعض، و مقضينها افيهات عربي و الناس مش فاهمة هع هع هع... اللي جنبها منال من تونس برده، البنت دي فاجأتني في مصر( لاننا اتقابلنا في التدريب اللي قلتلكوا عليه قبل كدة) و قالتلي " يعطيكي دودة" انا وقتها كنت بانكّت، هي قالتلي كدة و انا تنحت، بعدين فهمت ان يعطيكي دودة دي زي يا مضروبة عندنا في مصر لما نقولها لحد دمه خفيف و شربات زييّ هع هع هع... اللي لابسة احمر ورانا دي من تركيا و لابسة زي تركي و اللي علي يمينها ندي( اصغر مني بسنتين علي فكرة و بتوطي اوي لما تيجي تتصور معايا) و علي شمالها دينا من مصر برده، علي يمين ندي هيا من تونس، و اللي علي شمالي انا من الجزائر و جنبها علا، اللي ماسكة فانوس رمضان... و اللي جنبها باتريشيو، من الارجنتين، بس لما تقعد معاه تحس انك قاعد في حضرة مواطن شبراوي اصييييل... بس خلاص

Thursday, October 15, 2009

How Does it Feel?




To fill the gap between your arms,


To smell your skin,


To hear the whispers of your tongue,


Tickling the hairs beside my ear,


How Does it feel?



When toe to toe we seek warmth,


Beneath a blanket of starry skies;


How does it feel to have you within?


How does it feel to wrap your seed?


How does it feel?




To take a stroll on the bridge of years,


To have shivering hands, and white hairs


To wear our glasses and read a book,


To talk and argue over silly things,


How does it feel?



To lay down my head, knowing you are here,


Right beside me, that's all I need.


How does it feel not to be alone,


Wishing and waiting... for how long?


How does it feel?


How does it feel?


حلو اوي كدة

شوفوا يا اخوانا، اولا صباح، بس مش عارفة اوصفه و لا بانه جميل و لا بانه حاجة تاني، هو صباحي انهاردة منعكش كدة... اهو صباح. بعد 3 ايام صحيان، نمت 14 ساعة ورا بعض، من غير ما اتنتازل عن اي ثانية منهم. كلمت اهلي و قلتلهم انا هانام ما تتصلوش، انا لسة ما موتّش( اصلهم لازمن يشوفوني علي سكايب مرتين علي الاقل علي مدار اليوم، مرة منهم و انا في السرير و باقول نايتي نايتي، لو يوم زحمة و تعب، او لو تعبانة و مش عايزاهم يعرفوا، باقفل سكايب و الجأ للتليفون، و لانهم مش شايفني، و لاني طبعا اقصي مدة ممكن ارغيها عالتليفون هي ربع ساعة و بعدها الخط هيفصل و يقول لي اشحني دولي، فبيعتبروا كدة ان اخباري اتقطعت و اني اكيد جرالي حاجة في بلاد الفرنجة.
المهم، بعدها سافرررررت... تليفوني رن تجاهلته تماما، و قلت اكيد مش ليا. تليفون البيت رن، قلت لونا هترد... باب اوضتي خبط ما رديتش ارد... سمعت اصوات موسيقي و ضحك و بهججة عالآخر برة في الصالة، قلت ولا هاعبّر، تلاقيهم شاربين، اقنعت نفسي ان الهيصة مش عندي في البيت و كملت نوم، بدل ما اطلع اطردهم و افتح زوري و اشتم و اعمل مشاكل و ابوظ علاقة مصر بتركيا، و اسبانيا، و الصرب، و مؤخرا الاسكا، اصل عيشة، صاحبة لونا من الاسكا جت تقعد عندنا يومين، قبل ما تروح افريقيا تعمل فيلم تسجيلي هناك، هي ما كانتش تعرف ان اسمها له علاقة بالعربي او بالاسلام، المهم، كلهم بيشربوا، ما شاء الله عليهم، انا طبعا كل اللي قدرت اعمله ان امنع دخول الخمرة البيت، بس نسيت امنع السكرانين من دخول البيت، و في الحالة دي ممكن ابيت لونا في الشارع... كملت نوم، ما هي المكنسة مش ناقصة بقي، يعملوا اللي يعملوه... نو بروبليم.
الصبح الساعة 8 كدة،هي دلوقتي 10، رن التليفون تااااني، و تجاهلته تاااني... بعدين سارجان قال ما بيدهاش بقي، اشوفها ماتت و لا لسة، قام طالبني عالموبايل... عملت نفسي في غيبوبة... صمم، رديت
يا نعم
انت كويسة؟
بمب
طيب تطلعي معانا شيكاغو؟
هو انهاردة ايه اصلا؟
الخميس
بس انا عندي محاضرات
نعم؟ انهاردة اول يوم في اجازة الخريف
(اللي بيعملوها للطلبة عشان يروحوا يشوفوا اهاليهم)
آه صحيح...
علي فكرة، لونا و عيشة راحوا نيويورك ، خدوا الاتوبيس الصبح و اتكلوا
اومال عايزني اروح شيكاغو مع مين يا... حبيبي
انا و ساردان( ده ولد تركي تاني، اصغر مني بسنتين، بس شكله مطلق قبل كدة)
الف شكر، انا هاقعد هنا، مش رايحة ف حتة...
اسما (اصلهم هنا مش بيعرفوا ينطقوا الهمزة، و انا بحب اسما، رضوي عاشور كانت بتندهلي كدة)
انت متأكدة؟ دول 4 ايام اجازة رسمي و مفيش حد في الجامعة، حتي ستان رايح مسابقة التجديف بتاعته( ما اعرفش فين كدة)
ما تخافش عليا يا بابا، ده انا حفيدة الخط
و قفلت
تنازلت و نزلت من علي السرير، و اتمشيت افرنجي لحد باب اوضتي لاقيت لونا سايبالي note عديتها من تحت الباب بتقوللي انها راحت نيويورك مع صاحبتها و هينزلوا عند واحد صاحبهم تالت، تقريبا ده هو اللي رايح افريقيا مع عيشة... الخ الخ الخ و ورقة تانية من عيشة بتقول انها مبسوطة انها اتعرفت عليا... الخ الخ الخ
حبايبي الحلوين، اوعوا اصعب عليكوا عشان راحت عليا نومة و فاتتني الترتيبات بتاعة الاجازة ... نو نو نو، دول بقالهم يومين بيشربوا اساسا، لو كنت صحيتلهم و ما طردتهمش و سألوني هتعملي ايه في الاجازة دي، كنت هاقول نفس الرد برده، عشان الاختيارات قدامي كالآتي:
يا اما اروح مع لونا و عيشة، لمجرد انهم بنانيت زيي، لكن انا عمري ما هانزل عند حد، حتي لو كانت اسرة، مش واحد قاعد بطوله. و مش عارفة اذا كان اللي معايا يكفي انزل في فندق في نيويورك 4 ايام و لا لأ
يا اما اسافر شيكاغو مع الكتاكيت الاتراك دول، و ده طبعا غير قابل للنقاش
يا اما اروح حتة من اللي فيها المصريين صحابي، و دي عايزة طيران، و انا حاليا كل اللي معايا ممكن ائجّر بيه تك تك يوصلني اول الشارع و ارجع مشي
يا اما اقعد في الجامعة لوحدي... لا موظفين و لا طلبة، و اللي اعرفهم من برة الجامعة برده كل واحد في حتة، لان الامريكان ما يعرفوش يعني ايه اجازة نقضيها في البيت، لازمن يروحوا مكان مختلف، و ده بقي احسن اختيار عندي، روقااااان
صحابي بيقولوا عليا جبارة، عشان مش باقلق من القعدة لوحدي في ايوتها مكان، و ده كان جوة مصر، مش عارفة بقي هيقولوا ايه لما يعرفوا اني قعدت 4 ايام لوحدي في جامعة ف امريكا العظمي، من غير و لا صحاب، و لا عربية، و لا ... و لا اي حاجة
حلو ان الواحد يبقي قوي و مرن و بيعرف يتكيف علي اسوأ الظروف، شئ عظيم.. بس تعرفوا بقي، انا انهاردة صاحية ، بعد النعكشة دي كلها، باقول لنفسي كدة:
"I'm tired of being strong"
قصره، انا بافكر آكل، انا فاكرة اني اكلت ساندوتش امبارح، هاقوم آخد دش الاول و بعدين اقرر،
فوتكوا بعافية